مكتبة الإمام الحكيم العامة
about us
... حول

حول المکتبة

 

التأسيس :
مر تأسيس (مكتبة الإمام الحكيم العامة) بمرحلتين هما:
 
المرحلة الأولى:
كان في فكر السيد الحكيم (قدس سره) إنشاء مكتبة يستفيد منها طالب العلم والمثقف والعالم على السواء، فبادر في سنة 1375هـ = 1955م إلى شراء دارين متصلتين بـ(مسجد الهندي) لغرض توسيع المسجد، واستثنى منهما الجانب الشمالي الخارج عن سمت المسجد فوقّف أسفله (مقبرة) له ولأولاده الصلبيين، والطابق الأرضي والأعلى مكتبة عامة، سميت باسمه الشريف، وتأريخ تأسيسها كان في سنة 1377هـ = 1957م، وقد أرخ تأسيسها العلامة المرحوم السيد موسى بحر العلوم:
 
هذي رياض العلم نافحة الشذى


 
الدانيات قطوفها للمجتني


الناطقات بحكمة أسفارها

 
التاليات لها بغـير الألسـن

للعلم والعلماء كنز أرخوا

 
فلتبق مكتبة الحكيم المحسن

 
وقد اشتري لها كثير من المطبوعات القيمة من داخل العراق وخارجه، وبعض المخطوطات الثمينة بالإضافة لما أهداه سماحته من كتب، وما تبرع به أهل الخير والمؤمنون.
 
المرحلة الثانية:
على أثر وصول أعداد كبيرة ومهمة من المطبوعات من كل حدب وصوب، ضاق المكان الأول عن استيعابها، فقرر سيدنا شراء قطعة أخرى متصلة بالمسجد والمكتبة، وبالفعل تم ذلك وبوشر بالبناء من جديد على وفق الطراز الحديث حيث صممت المكتبة على خمسة أدوار: الأسفل فيها مخزن للكتب وللتجليد، وفوقه طابق يحتوي على إدارة وخزانة المخطوطات، وأرضي يحتوي على الإدارة وقاعة الرجال للمطالعة وغرفة الفهارس، والدور الأول للمطبوعات وقاعة للنساء، والدور الثاني أيضاً للمطبوعات، وبلغت المساحة الكلية للمكتبة 180م2.
وكان الانتهاء من بناء المكتبة سنة 1385هـ = 1965م، وفتحت أبوابها ـ بعد إكمال تجهيزها ـ للرواد سنة 1387هـ = 1967م، واستمرت في تقديم خدماتها الثقافية لحد الآن.
 ولم تتعرض المكتبة لأي ضغوط في زمن الإمام الحكيم، بل كانت من أزهى فتراتها من حيث الرفد المعنوي والمادي.
ومن المعروف لدى الكل أن النظام المباد سعى حثيثاً إلى طمس الهوية والثقافة الإسلامية بكل ما أوتي من قوة، وسعى جاهداً لهدم صروح لا زالت مناراً يهتدي بها السائرون، فابتدأ بملاحقة العلماء و الخطباء والمثقفين، واتجه إلى غلق المدارس الدينية، واعتقال وقتل العلماء، وشرّد الكثيرين، ومنع الشعائر الدينية بكل حجة تافهة.
ومكتبة سيدنا الحكيم حالها حال المؤسسات الأخرى لم تسلم من أذى النظام المباد في مضايقة موظفيها وروّادها ورصد ومراقبة حركة من بداخلها، لكن الله سبحانه وتعالى أعمى عيون الظالمين وسلمت من كيدهم.
وعند اعتقال أسرة آل الحكيم أغلقت المكتبة بتأريخ 11/5/1983م، فحرم منها طلاب العلم والفكر والأدب ما يقارب عقد من الزمن، ثم أعيد فتحها ـ بعد إعدام جملة من علماء وفضلاء أسرة آل الحكيم وإطلاق سراح من بقي منهم ـ بشكل رسمي يوم 20 جمادى الآخرة سنة 1412هـ الموافق 25/12/1991م.
شاء الله أن يكون هذا الصرح محفوظاً من عنده، وببركات أمير المؤمنين، وبمساعي بعض الخيرين، فقد تعرضت المكتبة أثناء دخول الجيش في انتفاضة 1991م إلى الهتك من قبل أفراد الجيش، بحيث أن بعض الجنود كان يوقد لعمل (الطبخ) أو (الشاي) ما تقع عليه يده من كتب، ثم قيض الله سبحانه وتعالى بعض المؤمنين وأنقذ الكتب المخطوطة، إذ اشتراها من سرّاقها وأرجعها إلى المكتبة، وبذلك قدّم خدمة تذكر وتشكر.
أما مفقوداتها فهي:
1. قرآن مخطوط مكتوب على الرق مزدان بنقوش ملونة ممتازة قياس 6×4.2 سم.
2. كتب مطبوعة زادت على الألفي كتاب، بعضها نادرة يعود تأريخ طبعها إلى (150) سنة.
إضافة إلى الأموال وأجهزة الاستنساخ والتصوير وبعض الوثائق والصور المهمة وقسم كبير من الأثاث.
لقد زار المكتبة منذ افتتاحها لحد الآن عدد كبير من الشخصيات العلمية والثقافية والدبلوماسية من مختلف بلدان العالم العربي والإسلامي والأجنبي، وسجلها حافل بكلمات الشكر والامتنان من كل من زارها من تلك الشخصيات، وإليك أسماء بعض من زارها:
1. علي الخفيف                                 2. هاشم الخطاط (خطاط عراقي شهير)
3. عبد الرزاق بستانة                           4. هلال ناجي
5. الدكتور نوري القيسي                     6. الدكتور شوقي ضيف
7. المهندس محمد صالح مكية                   8. الدكتور رمضان عبد التواب
9. الدكتور حسني سبح                        10. الدكتور علي الوردي
11. محمد تقي دانش (محقق إيراني)           12. ولفانج لوبر (مستشرق ألماني)
13. تومس وليفر (مستشرق ألماني)           14. الدكتورة جويدة (مستشرقة كندية)
15. الدكتورة هيكوجي يوجيما (بروفسوره يابانية)
وأمّ المكتبة الآلاف من المطالعين من داخل النجف وخارجها، وقد بلغ معدل من يرتادها من المطالعين حالياً حوالي سبعين فرداً يومياً من كلا الجنسين.
وللمكتبة قاعتين:
الأولى: الكبيرة للرجال.
الثانية: الصغيرة للنساء.
أما أوقات الدوام الرسمي فهو ست ساعات صباحاً وثلاث مساءاً، وتعطّل المكتبة يوم الخميس من كل أسبوع، وبعض المناسبات الدينية، ووفيات المعصومين من أهل البيت سلام الله عليهم.
 
أمناء المكتبة:
تولى أمانة المكتبة عدد من العلماء والأفاضل نذكرهم على التعاقب:
1. الشيخ عبد الحليم الشيخ محمد حسين الزين العاملي.
من الفضلاء المعروفين، تولى منصب مفتي النبطية في لبنان، توفي سنة 1427هـ.
تولى أمانتها مدة ثلاثة أشهر من سنة 1957-1958.
2. السيد محمد تقي السيد محمد علي الحكيم.
من العلماء الأجلاء المدرسين، ولد في النجف سنة 1359هـ=1940م ونشأ بها، أكمل تحصيله الدراسي الحوزوي على جمع من المدرسين الأفاضل.
تولى أمانتها من سنة 1958-1972.
3. الشيخ عبد الهادي الشيخ عباس الأسدي.
من الخطباء الفضلاء والكتاب الصحفيين، ولد في النجف سنة 1335هـ ونشأ بها، أصدر مجلة (الدليل) وهي من المجلات النجفية الرائدة، توفي في النجف سنة 1424هـ.
تولى أمانتها من سنة 1972-1973.
4. الشيخ محمد مهدي الشيخ محمد حسن نجف.
من فضلاء الحوزة العلمية وله يد في تحقيق كتب التراث الإسلامي، ومؤلف قدير صدرت له مؤلفات قيمة، ولد في النجف سنة 1948.
تولى أمانتها من سنة 1973-1980.
5. الشهيد الدكتور السيد عبد الهادي الحكيم نجل المؤسس.
من العلماء الأجلاء والمحققين المعروفين، ولد في النجف سنة 1940 ونشأ بها، جمع بين الدراستين الحوزوية والأكاديمية وتخرج في كلية دار العلوم بالقاهرة حاصلاً على شهادة الدكتوراه، أستشهد على يد أزلام النظام المباد سنة 1985.
تولى أمانتها من سنة 1980-1983.
6. السيد محمد السيد كاظم القاضي.
من فضلاء الحوزة وله يد في تحقيق التراث الإسلامي، ولد في النجف سنة 1962 ونشأ بها وأكمل دراسته على فضلاء المدرسين.
تولى أمانتها من سنة 1983-1991.
7. السيد جواد السيد كاظم الحكيم.
 من الفضلاء القديرين والمطلعين الواعين، ولد في النجف سنة 1959 ونشأ بها وأكمل دراسته الأكاديمية متخرجاً في كلية العلوم/ قسم الكيمياء سنة 1979.
تولى أمانتها من سنة 1991- وإلى الوقت الحاضر.
 
أقسام المكتبة:
للمكتبة أقسام عديدة يقوم كل قسم منها على عدد من المسؤولين والموظفين مناطة بهم مهمة عمل القسم، ويمكن تلخيصها بالشكل التالي:
 
الأمانة العامة:
يعين الأمين العام من قبل المتولي الشرعي للمكتبة وهو ـ الآن ـ سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم (دام ظله)، ويقوم الأمين العام بإعداد النظام الداخلي للمكتبة، ويتولى الإشراف على جميع أقسامها، ومتابعة شؤونها وتلبية حاجاتها، في سبيل تحقيق الأهداف السامية التي أنشئت المكتبة من أجلها. وكذلك الاتصال مع المؤسسات الثقافية والاجتماعية والعلمية وتوطيد العلاقات معها بما يخدم الحركة الفكرية والثقافية في المجتمع، وتمثيل المكتبة في المناسبات والندوات والمؤتمرات الثقافية والدينية. 
   
الإدارة:
من المعروف أن لكل مؤسسة ثقافية أو خدمية وغيرهما إدارة تتولى تصريف شؤون العمل بها.
وللمكتبة إدارة تتمثل بمعاون الأمين العام حيث يقوم بتصريف أعمال المكتبة بكل نشاطاتها واتصالاتها، والتنسيق بين مسؤولي الأقسام فيها، ومتابعة أعمالهم، واستقبال الوفود الزائرة، والرد على الكتب الرسمية، وعمل حسابات المكتبة، وغيرها.

قسم المخطوطات:

للتراث الإسلامي المخطوط حيز كبير في مكتبة الإمام الحكيم العامة، فقد احتضنت رفوف خزانتها ـ لحد الآن ـ حوالي أربعة آلاف مجلد تحتوي على حوالي ستة آلاف عنوان موزعة على مختلف العلوم المعروفة، ولها فهرس خاص صدر بمجلدين.
وقد كانت النواة لهذه المكتبة هي شراء ألف كتاب مخطوط من كتب المرحوم العلامة الشيخ محمد طاهر السماوي مما نسخها بيده أو نسخها غيره، ثم أهدى المرحوم العلامة الشيخ محمد الرشتي مكتبته الخطية الخاصة والبالغ عددها (150) مخطوطاً، ثم تزايد العدد بالشراء.
ومن أجل نشر الثقافة بكل الوسائل المتاحة جعلت المكتبة المخطوط ميسوراً بين يدي الباحثين والمحققين والمؤسسات والمكتبات العامة على السواء في استنساخه على الورق أو على أقراص مدمجة.
ويرجع تأريخ بعض مخطوطاتها إلى القرن السابع الهجري، ومنها بخطوط مؤلفيها مثل:
1. غاية الوصول إلى علم الأصول للعلامة الحلي.
2. جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام للشيخ محمد حسن النجفي.
3. فلك النجاة للسيد محمد مهدي القزويني الحلي.
4. مستمسك العروة الوثقى للسيد المؤسس.
 
المخطوطات المصورة:
حرصت المكتبة منذ تأسيسها على تهيئة المصادر المهمة التي يحتاجها الباحث والمؤلف، فأوفدت لهذا الغرض لجنة متخصصة إلى معهد المخطوطات العربية في القاهرة، حيث قامت باختيار وتصوير بعض المصادر المهمة على المايكروفلم وجلبها إلى المكتبة، حيث تم طبع أكثر من (1000) مجلد منها على الورق، ووضعت في جناح خاص. ولهذا الجناح فهرس خاص صدر بجزأين في تعريف محتوياته.
كما تضم خزانة المكتبة عدداً لابأس به من المخطوطات المصورة على أقراص مدمجة
CD
 و DVD .
 
قسم المطبوعات:
وهو من الأقسام المهمة حيث يوفر الكتب للباحثين والمطالعين في مختلف العلوم والفنون، حيث تضم خزانة المطبوعات كتب التفسير، وعلوم القرآن، والحديث، والعقائد، والفقه لكافة المذاهب الإسلامية، وكتب التأريخ القديم والحديث، والتراجم، والقانون، والجغرافية، وكتب الأدب والشعر والدواوين ودراسات النقد الأدبي وأمثالها، وكتب العلوم الطبيعية كالكيمياء والفيزياء والرياضيات، وكتب الفلسفة والمنطق، والسياسة، وعلم النفس، والاجتماع، وكتب الأخلاق والتصوف، والإدارة، والاقتصاد، والمحاسبة، والإحصاء، واللغة العربية وعلومها.
ويضم القسم عدداً كبيراً من المجلات العراقية والعربية القديمة والحديثة. ويضم القسم خزانة خاصة بمطبوعات النجف الأشرف.
ويضم القسم أيضاً خمس مكتبات شخصية أهديت إلى المكتبة تم وضع كل منها داخل جناح خاص، ولكل منها فهرس مفرد.
ويقوم القسم بفهرسة الكتب الجديدة التي ترد إلى المكتبة بعد فحصها وتجليدها، حيث يتم تعريف الكتاب بوضع بطاقة تعريفية كاملة عليه وإدخالها إلى الحاسبة.
ويضم القسم في خزائنه عدد كبير من الكتب المطبوعة النفيسة والتي يعود تاريخ طباعتها إلى (150) سنة.
أما عدد الكتب المفهرسة حالياً فقد بلغ أكثر من (45) ألف كتاب بضمنها موسوعات ثمينة وبمختلف اللغات كالعربية والاردوية والفارسية والانكليزية والفرنسية والايطالية والاسبانية والتركية.
 
قسم الفروع:
كان في رأي سيدنا المؤسس (قدس سره) تعميم الثقافة على المجتمع كافة بغض النظر عن كبر المدينة وصغرها، لذا سعى حثيثاً لفتح فروع للمكتبة في المدن العراقية سواء كانت نواحي أو أقضية أو محافظات.
فتم افتتاح أكثر من سبعين فرعاً منذ سنة 1380هـ = 1960م، موزعة على مناطق العراق كافة، ومنها فروع افتتحت في بعض الدول الإسلامية كالباكستان وإيران ولبنان وغيرها.
ومن الجدير بالذكر إن أكثر الفروع في زمن النظام المباد تعرضت للنسف والإحراق والمصادرة وأغلق الباقي منها، وأعيد افتتاح أكثر من (115) فرع وما زال العمل جارياً لفتح بقية الفروع، وفتح فروع جديدة في مختلف المدن العراقية.
وللفروع الآن إدارة خاصة في المكتبة تشرف على سير عملها، ومن ثم تزويدها بما تحتاج إليه من كتب وأثاث، وتتولى أيضاً التنسيق بين الفرع والمكتبة الأم لغرض عقد الندوات والاحتفالات الثقافية والدينية.
تتوزع فروع المكتبة حالياً على المناطق الآتية:
محافظة البصرة
سفوان، ناحية الإمام الصادق، الصنكر، السيبة، الفاو، الشرش، الهوير، أبي الخصيب، حي الحسين، القرنة، الزبير، المدينة، الشعيبة، التنومة، خور الزبير.
محافظة بابل
سدة الهندية، القاسم، الحمزة الغربي، الشوملي، الطهمازية، الهاشمية، الكفل، ابن إدريس، الزهراء، المسيب، جبلة، الحصين، عون بن علي.
محافظة بغداد
الدورة، حي البنوك، البياع، الحرية، المحمودية، بغداد الجديدة، العبيدي، قطاع/3، الزعفرانية، الكريعات، الدولعي، ابو غريب، ابو غريب.
محافظة ديالى
منصورية الشط، بعقوبة، الهويدر، ابو صيدا.
محافظة الديوانية
غماس، الشامية، عفك، الشنافية، السدير، الحمزة الشرقي، سومر، آل بدير، المهناوية.
محافظة صلاح الدين
الدجيل، بلد، الحاتمية، السجلة.
محافظة كربلاء
الخيرات، حي المعلمين، الهندية، الطف، حي العامل.
محافظة واسط
الدجيلي، الصويرة، النعمانية، الكوت، الحفرية، الحي، العزيزية، الاحرار، حي الجهاد، الحوراء، العزة.
محافظة المثنى
الرميثة، الخضر، السماوة، الدراجي، المجد، الوركاء، النجمي.
محافظة نينوى
تلعفر، شريخان.
محافظة ميسان
العمارة، علي الغربي، العزير، الكميت، المجر الكبير، العقيلة.
محافظة ذي قار
الناصرية، الدواية، الغراف، الفضلية، الرفاعي، الفهود، المصطفى، قلعة سكر، السديناوية، الشطرة، النصر، آل مسافر، الفجر، آل سهلان.
محافظة النجف الأشرف
القادسية، حي النصر، الحيرة، حي كندة، حي الأمير، المشخاب، الحيدرية، المعرفة، حي السلام.
محافظة كركوك
تازه، داقوق.
ومن الجدير بالذكر أن الأغلبية الساحقة من هذه الفروع تمارس نشاطها الثقافي فعلاً، وقسم منها في طور الافتتاح، وقسم منها أغلق بسبب وقوعه في مناطق ساخنة، وقد تعرض بعضها إلى اعتداءات من قبل الإرهابيين والمجرمين مما أدى إلى استشهاد وجرح عدد من المسؤولين عنها، ووقوع خسائر مادية فيها.

قسم الحاسبات:

         مما لا شك فيه إن استخدام الحاسبات الالكترونية في مجالات الحياة بدأ يأخذ حيزاً كبيراً كما هو الحال في المجالات العلمية والأدبية، ومن أوسع هذه المجالات استخداماً للحاسبات الالكترونية هو مجال المكتبات، وهنا نخص بالذكر مكتبة الإمام الحكيم العامة فقد دخلت الحاسبات إليها منذ عام 1996 ولحد الآن، حيث تحتوي على عدد كبير من الحاسبات ذات مواصفات متطورة. ويمكن تقسيم عمل الحاسبات في المكتبة إلى قسمين:

 
الأول: تصوير المخطوطات
لقد قامت المكتبة بإدخال تقنية تصوير المخطوطات بواسطة الماسح الضوئي ومن ثم ادخال تقنية الكاميرات المتطورة المتخصصة بهذا المجال، حيث يتم تصوير المخطوطات بهذه الأجهزة الحديثة والتي تكون مرتبطة بالحاسبات بشكل صور منفردة لكل صفحة، ومن ثم خزن هذه الصور الخاصة بكل مخطوط على أقراص مدمجة، كي يتسنى للباحثين تصفحها مستقبلاً والاستفادة منها في أبحاثهم دون الرجوع إلى المخطوط الأصلي، وبهذه الطريقة تتم المحافظة على المخطوطات من التلف والاستخدام المباشر لها.هذا وقد تم إنشاء قاعدة بيانات تحوي على مفردات الكتاب (المخطوط) من رقم المخطوط، اسم المخطوط، اسم المؤلف، الناسخ وغيرها من المعلومات، لغرض عمل فهرس جديد لها وبالتالي طبعه ووضعه بمتناول الباحثين.
 
الثاني: الفهرسة
تم إنشاء قاعدة بيانات تحوي على مفردات الكتاب المخطوط من رقم المخطوط، اسم المخطوط، اسم المؤلف، الناسخ وغيرها من المعلومات، لغرض عمل فهرس جديد لها وبالتالي طبعه ووضعه بمتناول الباحثين.
كما تم إنشاء قاعدة بيانات كبيرة تحوي على مفردات الكتاب المطبوع من رقم الكتاب، اسم الكتاب، اسم المؤلف، اسم المحقق، اسم المترجم وغيرها من المعلومات، لغرض عمل فهارس للمكتبة ومن ثم طباعتها ووضعها بمتناول اليد، كي يستدل من خلالها الباحثين وبشكل سهل ويسير على أي كتاب أو موضوع معين لغرض الاستفادة منها.
ومن خلال وجود منظومة الشبكة العالمية (الإنترنيت) في المكتبة مكّنت الباحثين والرواد من الاستفادة من إمكانية التصفح والبحث في مواقع الشبكة.
وقد تم إنشاء موقع خاص للمكتبة على هذه الشبكة وعنوانه هو:
www.alhakeemlib.org
 
 
قسم التحقيق:
ويقوم هذا القسم بمهمة تحقيق ونشر كتب التراث التي تحتفظ بها المكتبة، وكان باكورة عمله تحقيق أحد مؤلفات السيد المؤسس (قدس سره) غير المطبوعة.
 
قسم العلاقات العامة:
ويقوم هذا القسم بمهمة الاتصال مع الجامعات والمكتبات العامة والمؤسسات الثقافية في داخل العراق وخارجه وتبادل المعلومات والخبرات في مختلف المجالات، وكذلك تمثيل المكتبة في الندوات والمؤتمرات التي تعقد، ورفع تقرير عنها إلى الأمين العام للمكتبة للاطلاع.
 
قسم الاستنساخ:
يحتوي هذا القسم على عدة أجهزة استنساخ، ويقوم بمهام عدة منها:
1. استنساخ المخطوطات وتيسيرها بين يدي الباحثين والاحتفاظ بنسخة ثانوية تقوم مقام المخطوط للمتصفح، حيث تم لحد الآن استنساخ ما يقرب من 2000 مخطوط.
2. استنساخ فصول وأبواب كاملة من الكتب المطبوعة لمن يروم ذلك من الباحثين.
3. استنساخ النشرات والبيانات والكتب الرسمية التي تحتاجها المكتبة.
كل تلك الأعمال توثق في سجل خاص يحتفظ به مسؤول القسم.
 
قسم التجليد:
من أجل ديمومة الكتاب والاعتناء به يقوم هذا القسم بخدمتين:
1. تجليد الكتب الجديدة الواردة إلى المكتبة، حيث لا يدخل الكتاب إلى الفهارس إلا بعد تجليده، وتجديد وصيانة الأغلفة القديمة النفيسة.
2. تصليح الكتب الخطية والمطبوعة الممزقة أو التالفة وإعادة الحياة إليها من خلال المواد المعدة لها والأجهزة المتوفرة في المكتبة.
 
قسم الأرشيف:
تمتلك المكتبة عدداً كبيراً من الوثائق المهمة في أرشيفها الخاص الذي يحتوي على مجموعة من الصور الخاصة بالإمام الحكيم (قدس سره) ووثائقه الورقية، وجميع صور العتبات المقدسة، وصور العلماء من الماضين والمعاصرين، وتسجيلات صوتية لبعض الشخصيات العلمية والأدبية في شتى المناسبات، والاحتفاظ بما تنشره المجلات والجرائد وتوثيقه بأرشيف خاص.
 
قسم الصيانة:
يتولى هذا القسم الإشراف والعمل على ديمومة المكتبة من حيث البناء والحدادة والنجارة وغيرها، وصيانة الشبكة الكهربائية للمكتبة  وأجهزة التبريد والتدفئة الموجودة في المكتبة وامثال ذلك..
 
قسم الخدمات:
يقوم على عدة موظفين في مهام متعددة كنظافة المكتبة من الداخل والخارج، والحراسة، وتسهيل مهام الأقسام وخدمتها وغيرها من الأعمال.                   
 
المكتبات المهداة:
بلغ عدد المكتبات الشخصية المهداة إلى المكتبة خمس مكتبات وضعت كل واحدة منها داخل جناح خاص، وفهرس مفرد تثميناً وتخليداً لذكر الأشخاص الذين أهدوا مكتباتهم وهي كالآتي:
1. مكتبة العلامة الجليل الشيخ عبد الهادي آل حموزي المتوفى سنة 1394هـ. وعدد كتبها 254 كتاباً.
2. مكتبة الحاج حمزة شناوة ـ نائب ضابط في الجيش ـ المتوفى سنة 1417هـ. وعدد كتبها 424 كتاباً.
3. مكتبة الشيخ محمد كاظم محمد حسن. وعدد كتبها 1129 كتاباً.
4. مكتبة آية الله السيد عبد الصاحب الحكيم الشهيد سنة 1403هـ. وعدد كتبها 1695 كتاباً.
5. مكتبة الأديب المهندس الحاج رضوان مهدي العبود المتوفى سنة 1425هـ. وعدد كتبها 1715 كتاباً.
6. مكتبة السيد محمد حسن غديري. وعدد كتبها 817 كتاباً.

 

مكتبة الإمام الحكيم العامة @ 2008 - 2017
مكتبة الإمام الحكيم العامة